فخر الدين الاسفرايني النيشابوري
131
شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات )
واحدة أو « 1 » كثيرة ، فتفرق « 2 » بين قولنا : « 3 » « إنّ هذا لا يوجد إلّا وله أحد الحالين » وبين قولنا : « إنّ أحد الحالين له بما هو إنسانية » . وليس « 4 » يلزم من قولنا : « إنّ الإنسانية ليست بما هي إنسانية واحدة » ، « أنّ الإنسانية بما هي إنسانية كثيرة » ، كما لو فرضنا بدل الإنسانية الوجود الذي هو من جهة أعمّ من الواحد والكثير . ولا أيضا نقيض قولنا : « إنّ الإنسانية بما هي إنسانية واحدة » هو قولنا « 5 » : « إنّ « 6 » الإنسانية بما هي « 7 » إنسانية كثيرة » ، بل [ إنّ ] الإنسان [ ية ] « 8 » ليست بما هي إنسانية واحدة ولا كثيرة . وإذا كان « 9 » كذلك جاز أن توجد لا بما هي إنسانية ، بل بما هي موجودة ، واحدة أو كثيرة . فإذا « 10 » عرفت هذا فقد يقال : كلّي للإنسانية بلا شرط ، ويقال : كلّي للإنسانية بشرط أنّها مقولة بوجه ما من الوجوه المعلومة على كثيرين . والكلي بالاعتبار الأوّل موجود بالفعل في الأشياء ، و « 11 » هو المحمول على كلّ واحد ، لا على أنّه واحد بالذات ، ولا على أنّه كثير ،
--> ( 1 ) . نج ، نجا : واما / وهو الأظهر . ( 2 ) . نج ، نجا : ففرق ( 3 ) . م : - قولنا ( 4 ) . نجا : ليست ( 5 ) . نجا : - هو قولنا ( 6 ) . نج : بان ( 7 ) . د ، خ : هو ( 8 ) . نج : إنسانية . ( 9 ) . نجا : + ذلك ( 10 ) . نج ، نجا : وإذا ( 11 ) . نج : أو